Advertisement
>
Advertisement
>

بسبب كورونا.. كندا تعتزم استقبال 1.2 مليون مهاجر خلال الأعوام الثلاثة المقبلة

 

بسبب كورونا.. كندا تعتزم استقبال 1.2 مليون مهاجر خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.. 

 

تُعد كندا إحدى أكثر الدول أماناً في العالم، حيث تم تصنيف كندا كثامن أأمن دولة في العالم وفق مؤشر الأمان العالمي. إلى جانب ذلك، فهي تُقدّم مستوى معيشي عالٍ، ومميز على مستوى العالم.

 

عبر السنين، برزت كندا كوجهة رئيسية للأشخاص الذين يسعون للهجرة وبدء حياتهم في مكان آمن. وتُقدّم كندا برنامجيّ هجرة رئيسيين ، لكن بعد انتشار فيروس كورونا في العالم تراجع عدد المهاجرين  بسبب هذا  الوباء اللعين مما دفع كندا إلى التفكير في خطة لارجاع الحال إلى ما كان عليه.. 

وقال ماركو منديتشينو، وزير الهجرة الكندي، إنّ “الهجرة أمر حيوي لمستقبل كندا”، معلنا عما أسماه خطة هجرة “طموحة” مدتها ثلاث سنوات من أجل جلب العمال المهرة وأفراد الأسرة واللاجئين إلى كندا، مؤكدا عزم الحكومة الكندية استقبال 1,2 مليون مهاجر بحلول 2023.

Advertisement

 

وأفاد ماركو منديسينو أن بلده يعتزم استقبال أكثر من 1.2 مليون مهاجر بين 2021 و2023، أي بزيادة نحو 200 ألف مهاجر عن العدد الذي حُدّد قبل الأزمة الوبائية.

 

وأضاف في مؤتمر صحافي أن كندا لن تستقبل عام 2020 سوى جزء صغير من 341 ألف مهاجر كانت تتوقع قدومهم، وذلك بسبب فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في غلق الحدود وتعليق الرحلات الجوية الدولية فترة طويلة.

 

ومن المتوقع أن يعود الوضع إلى حالته الطبيعية عام 2021، وفق خطة الهجرة المعلنة التي ترتكز أساسا على النمو الاقتصادي وكذلك على لم شمل العائلات واستقبال اللاجئين. 

 

ولتعويض تراجع عدد المهاجرين عام 2020، تعتزم الحكومة منح الإقامة الدائمة لعمال مؤقتيين وطالبي لجوء وطلبة أجانب موجودين في كندا.

 

وأوضح منديسينو أن “الوافدين الجدد لعبوا دورا مهما في تعاملنا مع كوفيد-19″، مشيدا خاصة بطالبي اللجوء الذين عملوا في الخط الأول في دور التقاعد المتضررة من الوباء خلال الربيع.

 

وتابع أن “المهاجرين لهم أهمية حيوية في نظامنا الصحي ويمثلون عاملا على أربعة في المستشفيات ودور التقاعد”. 

وكشف أن ثلث أصحاب الشركات في كندا مهاجرون.

 

ومثلت الهجرة 80% من النمو الديموغرافي عام 2019 في كندا التي يقطنها 38 مليون نسمة.

Advertisement

المزيد من الوظائف

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *