Advertisement
Advertisement

عرفت الهجرة في العصر الحديث تطورات مهمة حتى أصبحت تشغل حيزا كبيرا من اهتمامات الناس، تتناقل وسائل الإعلام أخبارها وقصصها. بل وأصبحت تحتل مكانا مهما أجندات الدول وسياساتها

وقد عرف الإنسان الهجرة منذ القدم إلى الآن فقط تغيرت الأساليب والطرق والأهداف.

كان الإنسان القديم ينتقل من مكان إلى آخر بحثا عن الماء والطعام له ولماشيته.

وحين قرر الاستقرار والتكتل في مجموعات صار ينتقل من مكان إلى آخر من اجل التجارة وتبادل المواد.

ولعل أبرز هجرة في التاريخ هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة بعدما إظطهده قومه، حيث وجد في المدينة فضاء لنشر الإسلام.

أما في العصر الحديث فقد عرفت الهجرة تطورات خطيرة وذلك للهوة السحيقة التي أصبحت بين العالم المتقدم والعالم المتخلف، حيث الهجرة من أجل تحسين مستوى العيش والبحث عن حياة أفضل.

وبعد التضحم الذي عرفته الدول المتقدمة بعد تزايد عدد المهاجرين إليها صارت تضع قوانين صارمة من أجل الدخول إلى أراضيها وبفعل ذللك برزت الهجرة السرية… إذ صارت لها مافيات يسهلون على المهاجرين طرق العبور بطريقة غير شرعية مقابل المال.

وكم حملت نشرات الأخبار أنباءا عن كوارث وحوادث غرق كان ضحيتها المهاجرين غير الشرعيين ناهيك عن ألاف الأسر المكلومة من قارب الصحايا.

ولأن الهجرة السرية صارت خطرا كبيرا على الدول المستقبلة للمهاجرين فقد وضعت قوانين وأنظمة وانفقت ملايين الدولارات لكن دون جدوى بل وعلى العكس لازال اعداد المهاجرين يتزايدوقد أبرزت إحصائية قامت بها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مستوى الهجرة ارتفع ارتفاعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة حيت بلغ عدد المهاجرين سنة 2017 258 مليون مهاجر مقارنة ب 173 مليون مهاجر سنة 2000..

Advertisement

اسباب الهجرة  

هناك مجموعة من الأسباب تدفع الناس الى الهجرة بصفة عامة سواء الهجرة المشروعة أو غير المشروعة

يرجع الباحثين أسباب تزايد نسبة الهجرة في العالم إلى تدني مستوى عيش مجموعة من الدول خصوصا دول العالم التالث

ومع فشل الدول في إيجاد حلول للحد من ظاهرة الهجرت قامت بعد الدول بإدماج المهاجرين في مجتمعاتها متل المغرب وألمانيا وقامت بتسوية أوضاعهم من خلال مدهم ببطائق الهوية لتسهيل معرفتهم من قبل السلطات

لبحث عن حياة أفضل وفرص عمل أحسن من الموجودة في بلادهم الأم
الهروب ويلات الحروب في الجول التي تعاني صرعات وإنقسمات

اللجوء السياسي أو الإنساني فالشخص عندما يحس بالإضهاد الفكري وديني والإجتماعي يقوم بلجوء الى إحدى الدول التي تصون كرامته وتحفظه

الهروب من الكوارث الطبيعية مثل زلزل براكين المجاعة

مخاطر الهجرة

إرتفاع الضغط على فرص العمل والمواد الأساسية التأتير على الكثافة السكانية داخل الدول المستقلة والدول الأم

إكتظاظ المهاجرين في بعض الأحيان دخل مناطق تفتقر إلى التخطيط الهندسي

عدم الشعور الأفراد بالأستقرار والإنتماء

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *